al-nadi.com.sa | اعرف أسباب غلق صحيفة النادي السعودية اعرف قصة غلق صحيفة النادي ومن وراء إغلاقها اليوم #إغلاق_صحيفه_النادي

 al-nadi.com.sa | اعرف أسباب غلق صحيفة النادي السعودية اعرف قصة غلق صحيفة النادي ومن وراء إغلاقها اليوم #إغلاق_صحيفه_النادي
     أسباب غلق صحيفة النادي السعودية
    أسباب غلق صحيفة النادي السعودية - تداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي اخبار حصرية افادة اغلاق صحيفة النادي بعد 28 عاما في نقل الانباء السعودية والامصرية والعالمية الخاصة بالرياضة اليوم ننقل لكم الاسباب الكاملة والحصرية عن سبب غلق موقع صحيفة النادي السعودي الرياضية ، فقد كشفت المصادر ان مؤسس صحيفة عكاظ قرر ايقاف صحيفة الندا الرياضية الورقية عن اصدارها وتم تسريح العاملينا بها بنحو ثمانية وعشرون عاما منذ ان صدر اول عدد للصحيفة الرياضية.

    هذا وذكر احد العاملين بصحيفة ندي الاخبارية انه تلقي رسالة او اشعارا افاد بتوقف خدمته هو وزملائه بسبب توقف موقع ندي الرياضي السعودي الورقي عن الصدور في الوقت الذي ذكر فيه انه سينال كافة مستحقاته المالية وايضا ظهر العديد من الاعلاميين والصحفيين بهذه الصحيفة وتحدثو نفس حديث زميلهم .

    وفي هذا السياق اكد احد محرري صحيفة النادي لأخبار حصرية اللصحفي المعروف بإنه صدر قرار بإنهاء كافة خدمات الصحفيين الاخرون وايضا المحررين ونشر تدوينه عبر موقع التدوينات الصغيره مودعا كافة الزملاء وقال الحمد لله علي كل حال ينتهي بشكل رسمي العمل في صحيفة النادي الرياضية الورقية السعودية بشكل رسمي لإغلاقها .

    وأظهرت وثائق تم تداولها على نطاق واسع في مواقع التواصل الاجتماعي التي تجمع ملايين السعوديين من عشاق الرياضة، أن القرار يشمل إنهاء عمل الصحيفة وفريقها وتوقفها عن الصدور بدءًا من الثلاثاء المقبل.

    ووجد الإعلان عن إغلاق الصحيفة صداه الواسع على موقع “تويتر” تحت الوسم (#إغلاق_صحيفه_النادي) الذي تباينت ردود الأفعال فيه بين مودع للصحيفة وتاريخها، وبين منتقد لها ومتهم بـ”التحيز” لصالح بعض أندية كرة القدم السعودية ضد الأخرى.

    ولم يتضح بعد مصير النسخة الإلكترونية من الصحيفة، وما إذا كانت ستستمر، أم ستتوقف هي الأخرى، أسوة بالنسخة الورقية التي باتت تشكل عبئًا ماديًا كبيرًا على الصحف السعودية وسط توقعات بإلغاء نسخها الورقية بشكل متتابع.

    mahmoud montash
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع بوابة أخبار حصرية .

    إرسال تعليق