تاريخ موعد شم النسيم 2018 في مصر ومظاهر الإحتفال به

تاريخ موعد شم النسيم 2018 في مصر ومظاهر الإحتفال به

    موعد شم النسيم 2018 ، هو من المناسبات التي أعتاد أن يحتفل بها الشعب المصري في فصل الربيع، حيثُ ينتهي فصل الشتاء ببرودته القارسة والشديدة ويأتي فصل الربيع بجوه المُعتدل وتفتح ظهوره، وتُرعرع الأشجار ويأتي في ذلك الفصل عيد شم النسيم الذي أصبح عادة مقدسة عند كافة المصريين الذين يستعدون إليها بالعديد من الوسائل، وهناك بعض العادات الذين يقومون بها مثل أكل الفسيخ والبصل، وتلوين البيض والنقش عليه وغيرها من العادات، ولكل عادة من هذه العادات تاريخ وقصة أدت إلى نشأتها.

    موعد عيد شم النسيم 2018 في مصر 

    يعد عيد شم النسيم من أقدم الاحتفالات على مر التاريخ، فيعود إلى الفراعنة ويصل عمره إلى 5 الف عام، وتوارثته الأجيال بعدها، حيثُ يستمر المصريين في الاحتفال به حتى يومنا هذا وكان أجدادنا القدماء يحتفلون به في وقت تساوي الليل مع النهار أو ما يَطلقون عليهِ الاعتدال الربيعي، حيثُ يمضي الشتاء ويهل الربيع، ونحتفل به الان في شهر أبريل وبالتحديد في اليوم العشرين منه، بعد عيد القيامة المجيد مباشرة وأما عن اصل تسميتهُ فهو يعود للفراعنة أيضاً الذين كانوا يظنوا أن ذلك اليوم كان بداية خلق العالم، واختاروا كلمة " شمو" ليدل على البعث والحياة.

    مظاهر الاحتفال بعيد شم النسيم ٢٠١٨ في مصر 


    يكون لذلك اليوم رونقهُ الخاص في البلاد، فيكون ملئ بالبهجة والفرحة منذُ الصباح الباكر، وجعلتهُ الدولة أجازه رسمية حتى يستطيع الجميع الاحتفال بهِ.

    تبدأ الأسرة في تجهيز أطعمة شم النسيم المميزة من بيض وفسيخ وسمك وبصل ورنجة وترمس، ثم تأخذ الأطعمة وتنطلق إلى المُنتزهات مع شروق الشمس، حيثُ الأشجار والحضرة وجو الربيع، ويبدأ الاطفال والكبار في الرسم والنقش على البيض، ويفضلون التلوين باللون الأحمر حيثُ يدل على دماء السيد المسيح كما أعتقد النصارى في قديم الزمان وتورثنها بعضهم، وتتجمع الأسر على نجيل الحدائق وتبدأ في الأكل، وهكذا يستمر اليوم بين الفرح والمرح في المنتزهات.

    ولكن المصريين القُدماء يحتفلون بطقوس مختلفة إلى حد ما، وإن كان هُناك تشابه في الأطعمة، فكانوا يجتمعون في الناحية الشمالية للهرم قبل الغروب، وينظروا إلى غروب الشمس وهى تتجه بشكل تدريجي إلى الهرم فيشعر الشخص وكأنه جالس فوق قمة الهرم، وفي تلك اللحظة تقوم أشعة الشمس باختراق قمة الهرم وكأنها قسمته إلى نصفين، وبعدها يعودون إلى منازلهم تاريخ أطعمة شم النسيم لكل طعام من أطعمة شم النسيم قصة لظهوره، ونذكر فيما يلي بعض منها.

    • أكل البيض وتلوينه في شم النسيم ٢٠١٨ في مصر 

    يُعتبر أكل البيض الملون من أبرز مظاهر الاحتفال بشم عند المصريين، حيثُ يعشق المصريين الخروج إلى المُنتزهات وتلوين البيض بعد سلقهُ ثم اكله.

    ويعود تاريخ ظهور البيض في شم النسيم إلى العصر الفرعوني حيثُ كانوا يحتفلون بتلك المُناسبة ولكن باسم عيد الخلق، ويشكل البيض عندهم رمز لخلق الحياة، ويُعد أكله من الشعائر المُقدسة في ذلك العيد.

    وبدأت فكرة نقش البيض ورسمه من الارتباط بعقيدة قديمة عند الفراعنة أيضاً، فكانوا قديماً يقومون بنقش الدعوات والأمنيات على البيض ثم يجمعونهُ ويعلقونه في أشجار الحدائق، ظنناً منهم أنها سوف تتلقى بركات نور الإله عند شروقهُ.

    ثُم بدأت فيما بعد قصة التلوين بالون الأحمر، وكانت بدايتهُ من فلسطين بعد أن أدعى يهود بني إسرائيل انهم صلبوا المسيح عليهِ السلام، فرفض النصارى الاحتفال بعيد شم النسيم تعبيراً عن حزنهم على السيد المسيح، وحتى لا يُشاركون اليهود في ذلك الاحتفال، لكن قام أحد القديسين بأمرهم بالاحتفال تخليداً لذكرى المسيح، ويقوموا بتلوين البيض باللون الأحمر حتى يُذكرهم دائماً بدماء نبيهم التي سفكها اليهود.

    • الفسيخ في شم النسيم ٢٠١٨ في مصر 

    من الأطعمة المفضلة في شم النسيم، ويعود تاريخه إلى الأسرة الفرعونية الخامسة، حيثُ كان لديهم اعتقاد بأن الحياه على الأرض بدأت بالمياه، ويعبر عنها بالسمك، ثم أهتموا بتجفيف السمك وتمليحهُ والاحتفاظ بهِ وصنع الفسيخ والملوحة ويأكلونه في شم النسيم حيثُ يعتقدون أن أكلهُ يكون مفيد في ذلك الوقت من العام.

    • البصل في شم النسيم ٢٠١٨ في مصر 

    البصل أيضاً من أطعمة شمس النسيم، ويرتبط اكل البصل ببعض الأساطير القديمة حيثُ التي تقول أن هناك ملك من الفراعنة كان لديهِ طفل وحيد، وفي يوم أُصيب ذلك الأمير الصغير بمرض ما، ولكن لم يتمكن الأطباء من معرفة نوعهُ، وعجز الطفل عن الحركة تماماً لمدة عدة سنوات، عم خلالها الحزن على البلاد ومنعت الأفراح والمناسبات.

    وفي يوم من الأيام قام الملك باستدعاء كاهن معبد امون، وقد فسر مريض الطفل بوجود أرواح شريرة مسيطرة عليه ومنعت أطرافهُ من الحركة، وقال للملك عليك وضع بعض من الثمار الناضجة من البصل عند غروب الشمس تحت رأس الأمير الصغير، وبمجرد شروق الشمس تقوم بتقسيمها ووضعها عن أنف الامير ليستنشق عصيرها، وأيضاً تعليق حزم من البصل عند باب الغرفة والقصر وأعلى السرير، فعل الملك ذلك وإذا بمعجزة تحدث ويُشفي الأمير الصغير ويعود للحركة مرة أخرى، فعمت الفرحة على كافة أنحاء القرية، وكان عيد شم النسيم قد اقترب، فقام الناس بمجرد حلوله بتعليق البصل فوق ابوابهم، واكله فيما بعد ومنذ ذلك الحين أصبحت عادة عند الجميع.
    mahmoud montash
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أخبار حصرية .

    إرسال تعليق