خطبة الجمعة 2018/4/27 اونلاين عنوان خطبة الجمعة اليوم من وزارة الاوقاف خطبة الجمعة 27 ابريل 2018 - 11 شعبان 143909 م في وزارة الاوقاف المصرية

 خطبة الجمعة 2018/4/27 اونلاين عنوان خطبة الجمعة اليوم من وزارة الاوقاف خطبة الجمعة 27 ابريل 2018 - 11 شعبان 143909 م في وزارة الاوقاف المصرية

    اونلاين خطبة الجمعة مكتوبة 2018/4/27 اعرف عنوان خطبة الجمعة اليوم أعلنت اليوم وزارة الاوقاف عن أسم خطبة الجمعة التي توافق الثاني عشر من ذو القعدة 1438هـ والموافق ايضا 27 ابريل 20187م وسوف تكون بعنوان «عوامل القوة في بناء الدول» وسوف يتم انتشار أسم الخطبة التي أعلنت عنها وزارة الأوقاف اليوم .

    خطبة الجمعة اليوم من وزارة الاوقاف خطبة الجمعة 11 شعبان 1439هـ - 27 ابريل 2018م مكتوبة نتعرف اليوم عن محافور خطبة الجمعة والتي بعنوان "عوامل القوة في بناء الدول " حيث يتسائل الجميع عن ما هو عنوان خطبة الجمعة في وزارة الاوقاف وقد قامت وزارة الاوقاف اليوم بنشر بيان يوم اللاثنين الماضي ان علي جميع الأئمة الالتزام بنص الخطبة المحدد الذي تم نشرة وتعميمة في الجمهورية اليوم ويجب الالتزام بالوقت ما بين 15 إلى 20 دقيقة كحد أقصى، واثقة فى سعة أفقهم العلمى والفكرى وفهمهم المستنير للدين وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط الخطاب الدعوى.

    عنوان خطبة الجمعة 11 شعبان 1439 ، 27 ابريل 2018 "حدثت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة ، لتتناول عوامل القوة في بناء الدول ،وشددت "الأوقاف" في بيان لها، على جميع الأئمة، الالتزام بنص الخطبة أو بجوهرها على أقل تقدير، مع الالتزام بضابط الوقت ما بين 15 إلى 20 دقيقة كحد أقصى، وأكدت الوزارة ثقتها في سعة أفق الخطباء العلمي والفكري، وفهمهم المستنير للدين، وتفهمهم لما تقتضيه طبيعة المرحلة من ضبط للخطاب الدعوي، مع استبعاد أي خطيب لا يلتزم بموضوع الخطبة. .
    خطبة الجمعة مكتوبة :
    الحمدُ لله الذي جعلَ في السَّماءِ بُروجًا، وجَعَل فيها سِراجًا وقَمرًا مُنيرًا، وهو الذي جَعَلَ اللَّيْلَ والنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أو أَرادَ شُكورًا، وأشهد أن لا إلهَ إلاَّ اللهُ وحدَه لا شريكَ له، جعلَ لكلِّ أجَلٍ كتابًا، ولكلِّ عملٍ حسابًا، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله الله شاهِدًا ومُبشِّرًا ونَذِيرًا، وداعِيًا إلى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وسِراجًا مُنِيرًا، بلَّغ الرسالةَ، وأدَّى الأمانة، ونصح الأُمَّة، وجاهَد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبه، وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.

    أمَّا بعدُ:
    فأوصيكم ونفسي بتقوى الله - جلَّ وعلا - فهي النجاة غدًا، والمنجاة أبدًا؛ ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].

    معاشرَ المؤمنينَ والمؤمناتِ:

    كعادته يأتي سريعًا ويمضي سريعًا، وها نحن نُودِّع شهر رمضان المبارك، بنهاره الجميل، ولياليه العطرة، ها نحن نُودِّع شهرَ القرآن، والصبر والتقوى، شهرَ العِزَّة والكرامة والجهاد، شهرَ الصدقة والرحمة، شهرَ المغفرة والعتق من النار.

    دَعِ الْبُكَاءَ عَلَى الْأَطْلاَلِ وَالدَّارِ وَاذْكُرْ لِمَنْ بَانَ مِنْ خِلٍّ وَمِنْ جَارِ وَاذْرِ الدُّمُوعَ نَحِيبًا وَابْكِ مِنْ أَسَفٍ عَلَى فِرَاقِ لَيَالٍ ذَاتِ أَنْوَارِ عَلَى لَيَالٍ لَشَهْرِ الصَّوْمِ مَا جُعِلَتْ إِلاَّ لِتَمْحِيصِ آثَامٍ وَأَوْزَارِ يَا لاَئِمِي فِي الْبُكَا زِدْنِي بِهِ كَلَفًَا وَاسْمَعْ غَرِيبَ أَحَادِيثٍ وَأَخْبَارِ مَا كَانَ أَحْسَنَنَا وَالشَّمْلُ مُجْتَمِعٌ مِنَّا المُصَلِّي وَمِنَّا الْقَانِتُ القَارِي.

    إنَّ شهر رمضان قد قوَّض خيامه وفك أطنابَه، وقد أودعناه ما شاء الله أن نُودِع من الأعمال والأفعال والأقوال، حسنِها وسيئها، صالِحها وطالِحها، والأيامُ خزائنُ حافظةٌ لأعمالكم، تُدعَون بها يوم القيامة؛ ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا ﴾ [آل عمران: 30]، يُنادي ربكم: ((يا عبادي، إنَّما هي أعمالُكم أُحصيها لكم، ثم أوفِّيكم إيَّاها، فمَن وجد خيرًا فليحمدِ الله، ومَن وجد غيرَ ذلك، فلا يلومنَّ إلاَّ نفسَه))؛ رواه مسلم.

    رمضانُ سوقٌ قام ثم انفضَّ، رَبِح فيه مَن ربح، وخَسِر فيه مَن خسر، فمَن كان محسنًا، فليحمدِ لله، وليسألِ الله القَبولَ، فإنَّ الله - جلَّ وعلا - لا يُضِيع أجْرَ مَن أحسن عملاً، ومَن كان مسيئًا فليتبْ إلى الله، فالعُذر قبل الموت مقبول، والله يحبُّ التوَّابين، نسأل الله أن يغفرَ لنا ولكم ما سَلَف من الزَّلل، وأن يُوفِّقنا وإيَّاكم للتوبة النَّصوح قبلَ حلول الأجل.

    إخوتي في الله:

    ولَّى شهرُ رمضان، ولا ندري أَنُدرك الشهرَ الآخر أم لا؟ ﴿ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لا يَضِلُّ رَبِّي وَلاَ يَنْسَى ﴾ [طـه: 52] كم مِن مستقبلٍ يومًا لا يستكملُه، ومؤمِّلٍ غدًا لا يدركُه!

    أيُّها الأحبةُ:

    إنَّ لنا في انقضاءِ رمضانَ عِبرةً وعظة، فقدْ كُنَّا نعيشُ أيامَهُ فَرِحينَ متنعمينَ بها، ثُمَّ انقضتْ تِلكُمُ الأيامُ وكأَنها طيفُ خيالٍ، مضتْ تلكَ الأيامُ لِنقطَعَ بها مرحلةً مِنْ حياتِنَا لَنْ تعودَ إلينا أبدًا، وإنَّما يبقى لنا ما أودعنَاهُ فيها مِنْ خيرٍ أو شرٍّ، وهكذا الأيامُ التي تمرُّ علينا تنقصُ منْ أعمارِنا، وتُقرِّبنا مِنْ آجالِنا، قال الحسن البصريُّ - رحمه الله -: "ابنَ آدمَ، إنَّما أنت أيَّام، إذا ذهبَ يومُك ذهبَ بعضُك".
    تَمُرُّ بِنَا الْأَيَّامُ تَتْرَى وَإِنَّمَا .

    نُسَاقُ إِلَى الْآجَالِ وَالْعَيْنُ تَنْظُرُ .
    فَلاَ عَائِدٌ ذَاكَ الشَّبَابُ الَّذِي مَضَى.
    وَلاَ زَائِلٌ هَذَا الْمَشِيبُ الْمَكَدَّرُ.
    mahmoud montash
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع أخبار حصرية .

    إرسال تعليق